الاثنين، 2 أبريل 2012


كيفية صلاة الاستخارة:

يسن لمن له حاجة إذا هم بأمر أن يتطهر ويصلي ركعتين ويدعو بدعاء الاستخارة، والاستخارة هي طلب الخيرة من الله في أمر من الأمور المشروعة، وتكون في المندوبات، والمباحثات، لا الواجبات والمحرمات والمكروهات فيركع ركعتين من غير الفريضة بنية صلاة الاستخارة ثم يقول: "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -ويسميه بعينه- خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو يقول: -في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه بعينه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو يقول: -في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به". 
وينبغي أن يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له؛ فلا ينبغي أن يعتمد على انشراح كان له فيه هوى قبل الاستخارة، بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأساً وإلا فلا يكون مستخيراً لله، بل يكون مستخيراً لهواه، وقد يكون غير صادق في طلب الخير، وفي التبري من العلم والقدرة وإثباتهما لله عز وجل فإذا صدق في ذلك، تبرأ من الحول والقوة ومن اختياره لنفسه، ومتى انشرح صدره لأحد الأمرين، فذلك هو علامة أن الله اختار له ذلك الشيء.

مسألة (1) هل يستحب تكرار الصلاة والدعاء؟ 

قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى: "الظاهر الاستحباب وقد ورد في حديث تكرار الاستخارة سبعاً، ولكنه حديث ساقط لا حجة فيه". 

قال الشيخ عبد المحسن العبيكان في كتابه (غاية المرام شرح مغنى ذوي الأفهام): "نعم يستدل للتكرار بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثاً [للحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم برقم (1794)] وهذا وإن كان المراد به تكرار الدعاء في الوقت الواحد، فالدعاء الذي تسن الصلاة له تكرر الصلاة له كالاستسقاء". 

وقال العلامة بن عبدالله أبو زيد في كتابه (تصحيح الدعاء): "والصحيح أنه يُقال مرة واحدة ولا يكرره الداعي لعدم الدليل، وما روي فيه من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعاً: «يا أنس، إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انتظر إلى الذي سبق إلى قلبك فإن الخير فيه»[رواه ابن السني في (عمل اليوم والليلة)] وهو حديث لا يثبت، بل هو ساقط لا حجة فيه كما قال الحافظ العراقي، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله سنده واهٍ جداً". 

وليس للآخذ بأحد الأمرين علامة شرعية، وما روي في الحديث السابق: «ثم انظر ما يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه» لا يثبت. 

مسألة (2) هل الدعاء قبل السلام أم بعده؟ 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه (مجموع الفتاوى [23/177]): "يجوز الدعاء في صلاة الاستخارة وغيرها قبل السلام وبعده، والدعاء قبل السلام أفضل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر دعائه كان قبل السلام، والمصلي قبل السلام لم ينصرف فهذا أحسن، والله تعالى أعلم". 

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: "أن دعاء الاستخارة يكون بعد التسليم من صلاة الاستخارة". 

وهو قول الجمهور منهم المذاهب الأربعة، وقال بعض الشافعية: "في السجود، أو بعد السلام". 

أخطاء المصلين في صلاة الاستخارة: 
لم يطلب الشرع ممن صلى الاستخارة شيئاً كي يفعل ما عزم عليه أو يتركه سوى الصلاة والدعاء المأثور.

والشأن في ذلك شأن أي دعاء يدعو به المسلم، ومن هنا قرر العلماء أنه يفعل ما ينشرح له صدره، بدون توقف على رؤيا منام، ولا أن يلجأ لأحد يدعو له بها، وإنما هي دعاء بأن يختار الله له من الأمر الخير، فيمضي فيه إن شرح الله له صدره، فإن تيسر كان الخير في ذلك أيضاً ورضى به وحمد عاقبته، وإن لم يظهر له شيء ولا انشرح صدره للفعل أو الترك، فهل له أن يكرر الاستخارة؟ فيه خلاف ولم يصح شيء مرفوعاً في تكرارها كما سبق بيانه. 

هذا وقد جهل كثير من الناس الاستخارة الشرعية المرغب فيها، وهجروها وابتدعوا لها أنواعاً كثيرة لم يرد شيء منها في الكتاب ولا في السنة، ولم تنقل عن أحد من السلف الصالح، وعكفوا على هذه المحدثات التي ألصقت بالدين، ولو قدر لعاقل أن ينكر عليهم سالكاً طريق الرسول صلى الله عليه وسلم سلقوه بألسنة حداد واعتبروه خارجاً على الدين، بل عدوه متنطعاً مشدداً جامداً -زعموا- فلا حول ولا قوة إلا بالله. 

وهذا بيان ببعض المحدثات التي لحقت بهذه العبادة مع تصحيحها: 
1- تحديد صلاة الاستخارة ودعائها بوقت معين ولا دليل على ذلك، والصحيح أنها ليس لها وقت معين، فتصلى في جميع الأوقات سوى أوقات النهي عن الصلاة.

2- أن يصليها العبد أربعاً أو ركعتين ركعتين، والصحيح أنها تصلى ركعتين فقط، فلم يشرع للمستخير أداء هذه العبادة أكثر من مرة في أوقات مختلفة. 

3- قراءة سورة الإخلاص، وكذلك قراءة قول الله تعالى في الركعة الأولى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68-70]، وفي الركعة الثانية قراءة قول الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]، ولا دليل على ذلك، والصحيح أنه ليس لصلاة الاستخارة قراءة مرتبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيقرأ فيها في كل ركعة سورة الفاتحة وما تيسر بعدها من سورة كاملة أو بعض سورة. 

4- الزيادة على الدعاء مثل استفتاحه بالحمد والثناء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه يستحب للمستخير الاقتصار في الدعاء على ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم والزيادة عليه غير مشروعة، وهذه قاعدة الدعاء المرتب وهي النقيد بما ورد، وهذا مذهب الحنابلة أما الثلاثة فقالوا: يستجب ذلك. 

5- طلب الاستخارة من آخر مثل الرجل الصالح، وهذا لا أصل له، بل هو منافٍ لمشروعيتها. 

6- النوم بعد الاستخارة لعلمه يرى رؤيا تدله على أحد الأمرين، وهذا عمل لا أصل له. 

7- استخارة المصحف بأن يفتح المستخير المصحف ليرى فيه ما يدل على الإقدام أو الإحجام أو ليستشير به عند قراءة أول ما يظهر له منه عند الفتح. 

8- استخارة الرمل، واستخارة الودع (الغجرية) واستخارة القرعة المحرمة، واستخارة الكف، واستخارة السبحة، واستخارة الورق (الكوتشينة) واستخارة الفنجان، واستخارة المندل. 

ولهم في كل واحدة من الاستخارات المبتدعة صفات وأفعال وأقوال وهيئات، هي في منتهى التطير، وضعف الإيمان، وجلب الحزن، والاكتئاب، والخضوع لما تفضي به على الوجه الذي يقدره معتقدها، فهي شر من مختلقات الجاهلية في الاستخارةالتي أبطلها الإسلام وقعطها بالاستخارة الشرعية، ولا شك عند العقلاء أن جميع هذه الطرق من نوع العرافة المنهي عنها. 

وقد ذكر العلماء أن تصديق العراف والكاهن والمنجم من الكبائر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن ذلك: «من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً». 

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين. 

منقول

الخميس، 22 مارس 2012

رساله الى كل فتاه



بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم
الســــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 
اخــــــــــتي ؛الى متى ونحن ندعو الى فعل المعاصي والمنكرات الى متى اما حان الوقت لتدرك خطأك بدلا من ان ننشر الاسلام ننشــــــــــر المحرمات و ما يفسد الامة الى متى؟؟
انتي مسلمة اختاه؛ توقفي عن لبس الملابس العارية التي تظهر جميع مفاصل جسمك
اختاه؛ ان كل من تقلدك وتلبس مثلك انتي من ستتحملين اوزار من لبس مثلك وقلدك
اختاه؛ تـــــــــــــــــــــــاملي في هذه الآية {{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }}
اختاه؛ انظري الــــــــــــى كم فتاة لبست مثلك وتشبهت بك
اختاه؛ انجي بنفسك ومن تشبه بك من نــــــار جهنم
اختاه؛ تـــــــأملي ايضا في هذا الحديث {كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها }}اختاه؛ من تبرجت فانها لن تجد الجنة ولاحتى رائحتها
اختاه؛ اتتركين الجنة والسبب انك تبرجت اختاه؛ انقذي نفسك
اختاه؛ كونـــــــي مسلمة بالقول والفعل والاعتقاد 
اختاه؛ يمكن ان تكون اخر ليلة لك توبي الى الله قبل ان تذهب روحك الى السماء 
اختــــــــــــــــاه؛اتركي هذه الملابس .ان هذه الملابس هي من تسببت بأغراء الشباب وانتشار الفساد
اختاه؛ هذه الملابس حرمها الدين الاسلامي وانتي قد خالفتِ هذا الامور
اختاه ؛كـــُفي عن هذا
اختاه؛ الله كرم المـــــــــــــــرأة وهكذا تشكرينه اختاه الله جل جلاله جعل للمرأة صفات جميـــــــــله حيث كرمها بلبس العباءة اختـــــاه؛ 
انتي مسلمة كوني داعية الى الخير ولا تكوني داعية الى الشر
اختــــــــــــــــاه ؛كوني قريبة من الله -عزوجل -
اختاه؛ اقتدي بأفضل نســـــــــــــــــــاء الامة الصاحبيات رضواان الله عليهن
اختاه؛ نساء لم يتركوا حجابهن ولبسوا المحتشم ولم يدعوا الى طريق الشر
اختاه ؛
نصيحة مني لكيـــــــــ اجعلي صفاتك كصفات الصحابيات في الاخلاق والدين
اختاه؛ اتبعي الصحابيات وستتبعك كثيرا من الفتيات الغافلات .

قال الله تعالي (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ))وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه تسليما كثيــــرا.


الأربعاء، 21 مارس 2012

We believe in all the Prophets and the Messengers.




We believe in all the Prophets and the Messengers.


An extremely important book by the eminent scholar Allamah Saaleh al-Fawzaan al-Fawzaan (hafidhahullah).
believe Prophets Messengers.

Translated by Shawana A. Aziz



.-----------------------
In this Book
------------------------

>> Proofs of Prophet-hood

---- The Truthful Prophet is distinguished from a false claimant in many ways

---- Differentiating between Miracles and unusual acts of the sorcerers

>> Infallibility of the Prophets

---- Refuting those who say that the Prophets are liable to approve sins

----- Refuting those who say that the Prophets are infallible from committing any form of sins

>> Al-isra wal-Me'raaj

----- Description of al-Isra wal-Me'raaj from the texts

---- Did the Prophet travel (al-isra) with his body and soul or his soul only?

---- Was al-Me'raaj (Prophet's Ascension) repeated?

>> Universality of the Message of Prophet Muhammad (sallallahu alaihe wasallam) and refuting those who deny it.






--

-----------------------------------------------------------------
Our Websites:

الاثنين، 19 مارس 2012



Fasting the Month of Ramadhan


Fasting the Month of Ramadhan.PDF 3 page





==========================

==========================
your brother : Abdullah baspren






هذا فصل غزير الفائدة .
اعلم أنه لو اتسع العمر لم أمنع من الإيغال في كل علم إلى منتهاه ، غير أن العمر قصير والعلم كثير : فينبغي للإنسان أن يقتصر من القراءات إذا حفظ القرآن على العشر .
ومن الحديث على الصحاح ، و السنن و المسانيد المصنفة ؛ فإن علوم الحديث قد انبسطت زائدة في الحد .
وعلم الحديث يتعلق بعضه ببعض ، وهو مشتهى ، والفقهاء يسمونه علم الكسالى (1) ؛ لأنهم يتشاغلون بكتابته وسماعه ، ولا يكادون يعانون حفظه ، ويفوتـهم المهم و هو الفقه .
وقد كان المحدثون قديماً هم الفقهاء ، ثم صار الفقهاء لا يعرفون الحديث ، والمحدثون لا يعرفون الفقه (2) .
فمن كان ذا همة و نصح نفسه تشاغل بالمهم من كل علم ، وجعل جل شغله الفقه ، فهو أعظم العلوم و أهمها .
و قد قال أبو زرعة : كتب إلي أبو ثور : فإن هذا الحديث قد رواه ثمانية و تسعون رجلاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والذي صح منه طرق يسيـرة .
فالتشاغل بغيـر ما صح يمنع التشاغل بما هو أهم .
و لو اتسع العمر كان استيفاء كل الطرق في كل الأحاديث غاية في الجودة ، ولكن العمر قصير .
ولما تشاغل بالطرق مثل يحيى بن معين فاته من الفقه كثيـر ، حتى أنه سئل عن الحائض أيجوز أن تغسل الموتى! فلم يعلم ، حتى جاء أبو ثور فقال : يجوز ؛ لأن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا حائض )) (3) .
فيحيى أعلم بالحديث منه ، و لكن لم يتشاغل بفهمه (4) .
فأنا أنـهى أهل الحديث أن تشغلهم كثرة الطرق .
و من أقبح الأشياء أن تجري حادثة يُسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها (5) .
و كذلك أنـهى من يتشاغل بالتزهد و الانقطاع عن الناس أن يعرض عن العلم ، بل ينبغي أن يجعل لنفسه منه حظاً ؛ ليعلم إن زل كيف يتخلص .
ــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الإطلاق غير مسلم به ، فعلم الحديث لا يشتغل به إلا أصحاب الهمم العالية غالبًا .
(2) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : يقصد المصنف رحمه الله بالمحدثين هنا الرواة الذين تشاغلوا بجمع الطرق وكثرتها والبحث عن الغرائب والعجائب في المتون والأسانيد ، وقد انتشر مثل هذا النوع من طلاب علم الحديث في عصر المصنف ، ونبه كثير من أعلام المحدثين على خطورة هذه الطريقة وخطئها ، وأما المحدثون بالمعنى الاصطلاحي المعروف فلا ينطبق عليهم هذا ؛ لأن مرتبة المحدث مرتبة شريفة سامية لا يوصف بها إلا من أتقن علم الحديث رواية ودراية وفقهًا .
وكذلك لا يقصد رحمه الله بالفقه والفقهاء المعنى الاصطلاحي المنتشر اليوم ، وهو دراسة مذهب معين وتقليده ، وإنما يقصد به فهم نصوص الكتاب والسنة واستيعابـها والاستدلال بـها والاستفادة منها كما في المثال الذي سيذكره بعد قليل .
(3) رواه البخاري برقم (295) ومسلم برقم (297) ,
(4) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : (( والقصة رواها الرامهرمزيّ في (( المحدث الفاصل )) ص (294) ، وفي سندها مجهول ، ولئن صحت فما يضيـر هذا الإمام العظيم أن يتوقف في مسألة ولا يقول فيها دون علم أو أثر ، بل هذا يزيد في قدره ، ويلحقه بسلفه من الصحابة والتابعين والأئمة الذي كانوا يتوقفون في مسائل أصبح يتجرأ عليها اليوم من لا يحسن – والله – تلاوة القرآن الكريم )) .
(5) هذا الكلام غير مسلم به ، فالإمام مالك سئل عن 36 مسألة فأجاب عن خمس منها ، وقال عن الباقي : (( لا أدري )) فيستحيل أن يجيب العالم على كل سؤال .
منقول .
المصدر: منتدى الاسرة